سَرَابِيلُهُمْ: مبتدأ مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إلمِه.
مِنْ قَطِرَانٍ: متعلِّقان بمحذوف خبر"سَرَابِيلُهُمْ".
وفي جملة:"سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ"ما يأتي:
أ - في محل نصب حال من"الْمُجْرِمِينَ"أو من"مُّقَرَّنينَ"أو من المنوي
2 -استئنافيّة لا محل لها.
وَتَغْشَى: الواو: عاطفة، والفعل مثل"تَرَى"في الآية السابقة.
وُجُوهَهُمُ: مفعول به مقدَّم منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
النَّارُ: فاعل مؤخر مرفوع.
* وجملة:"تَغْشَى ..."معطوفة على جملة:"سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ".
قال أبو البقاء:"وَتَغْشَى"حال أيضًا، ولا يقصد أن الواو للحال بل يقصد أنَّها
معطوفة على جملة الحال"سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ"، فالمضارع هنا مثبت.
{لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) }
لِيَجْزِىَ: اللام: للتعليل، وقيل: اللام: لام القسم وكسرت على مذهب بعض
النحويين. وهذا بعيد، والمضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. كُلَّ: مفعول به منصوب. نَفْسٍ: مضاف إليه
مجرور.
* وجملة"يَجْزِيَ اللَّهُ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي المضمر.
-والمصدر المؤول"أن يجزي ..."في محل جر باللام، وفي متعلَّق الجاز
والمجرور ما يأتي:
1 -"بَرَزُوا"، وعلى هذا الوجه تكون جملة:"تَرَى الْمُجْرِمِينَ ..."معترضة
بين المتعلّق وما تعلق به.
قال أبو السعود: "أو بقوله"بَرَزُوا"على تقدير كونه معطوفًا على "تدلُ""
والضمير للخلق ..."."
2 -محذوف، أي: فعل بالمجرمين ما فعل للجزاء.
3 -"تُبَّدَلُ"في الآية"48"ذكره الهمذاني، وعلى هذا يكون ما بينهما
اعتراض.
4 -"تَغْشَى"في الآية السابقة.
5 -"تَرَى"في الآية"49"، وعلى هذا يكون ما بينهما اعتراض.
ولم يذكر الوجهين الأخيرين غير ابن الأنباري.
والوجه الأول، والله أعلم.
مَا كَسَبَتْ: مَا: تحتمل أن تكون:
1 -موصولة، أي: الذي كسبته، وهي في محل نصب مفعول به ثان والفعل
ماض، وفاعله"هي"، والتاء: للتأنيث، وعائد الموصول إن كانت (ما)