4 -التعليق بمحذوف خبر لمبتدأ مضمر، أي: هذا بلاغ وهو لينذَروا. قاله
ابن عطية.
5 -أنه من باب عطف مفرد على مفرد، أي: هذا بلاغ وإنذار نقله أبو حيان
وتلميذه السمين عن المبرد، وهو تفسير معنى لا إعراب.
6 -العطف على"لتخرج الناس"في أول السورة، وهذا وجه غريب وبعيد.
7 -العطف على"لِلنَّاسِ"، أي: هذا بلاغ للناس وللإنذار، فهما متعلِّقان
بـ"بَلَاغٌ"كما تعلَّق به"لِلنَّاسِ".
* وجملة:"يُنذَرُوا"لا محل لها.
1 -صلة الموصول الحرفي المضمر إن كانت اللام للتعليل.
2 -معطوفة على الاستئنافية إن كانت اللام للأمر.
والجمهور على أن اللام للتعليل، وهو الوجه مع تعليق الجارّ والمجرور
بمحذوف.
بِهِ: متعلقان بـ"يُنذَرُوا".
وَلِيَعْلَمُوا: الواو عاطفة - و"لِيَعْلَمُوا"مثل"لِيُنذَرُوا"إلا أنه مبني للمعلوم.
-والمصدر المؤول"أن يعلموا"في محل جر باللام، والجارّ والمجرور
متعلِّقان بما تعلَّق به المصدر المؤول في"لِيُنذَرُوا"؛ فهو معطوف عليه.
* وجملة:"يَعْلَمُوا"مثل جملة"يُنذَرُوا"لا محل لها.
أَنَّمَا: كافة مكفوفة.
هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
إِلَهٌ: خبر مرفوع. وَاحِدٌ: صفة لمرفوع مرفوعة.
-والمصدر المؤول:"أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ"في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي:
"يَعْلَم"، ولا عبرة لـ"مَا"الكافة.
وَلِيَذَّكَرَ: الواو: عاطفة، واللام للتعليل، والمضارع منصوب بـ (أن) مضمرة بعد
اللام.
-والمصدر المؤول"أن يذكّر"في محل جر باللام، والجارّ والمجرور
متعلِّقان:
1 -بما تعلَّق به المصدر المؤول" [أن] يُنذَرُوا"؛ لأنه معطوف عليه، إن
كانت اللام في"لِيُنذَرُوا"للتعليل.
2 -بمحذوف؛ إن كانت اللام في"لِيُنذَرُوا"للأمر، أي: وأنزلناه ليذكر أولو
الألباب.
* والجملة المحذوفة معطوفة على جملة"هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ"لا محل لها.
أُولُو: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
الْأَلْبَابِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"يَذَّكَّرَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي المضمر. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 13/} ...