2 -مصدرية، أي: عن عمل الظالمين.
يَعْمَلُ: فعل مضارع مرفوع، ومفعوله محذوف، وهو عائد"مَا".
الظَّالِمُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
-والمصدر المؤول"مَا يَعْمَلُ"- إن كانت"مَا"مصدرية - في محل جر.
والجارّ والمجرور على وجهي"مَا"متعلقان بـ"غَافِلًا".
* وجملة:"يَعْمَلُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
إِنَّمَا: كافة مكفوفة. يُؤَخِّرُهُمْ: مثل"يَعْمَلُ"، والهاء: في محل نصب مفعول
به، والفاعل هو. لِيَوْمٍ: متعلقان بـ"يُؤَخِّرُ"، وفي معنى اللام ما يأتي:
1 -للعلة، أي: لأجل يوم تشخص فيه الأبصار.
2 -لانتهاء الغاية بمعنى"إلى"، أي: إلى يوم تشخص فيه الأبصار.
تَشْخَصُ: مثل: يعمل. فِيهِ: متعلقان بـ"تَشْخَصُ". الْأَبْصَارُ: فاعل مرفوع.
* وجملة:"يُؤَخِّرُهُمْ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ"في محل جر صفة لـ"يَوْمٍ".
{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) }
مُهْطِعِينَ: وفيها ما يأتي:
1 -حال من المضاف المحذوف في الآية السابقة، أي: أصحاب الأبصار،
وقال أبو البقاء:"هو حال من الأبصار، وإنما جارّ ذلك؛ لأنَّ التقدير:"
تشخص فيه أصحاب الأبصار؛ لأنه يقال: شخص زيد بصره، أو تكون
الأبصار دلَّت على أربابها، فجعلت من المدلول عليه"."
وقال ابن الأنباري: "حال من الهاء والميم في"يُؤَخِّرُهُمْ"."
2 -مفعول به ثان لفعل محذوف، أي: تراهم مهطعين، والرؤية قلبية.
3 -حال من الضمير في الفعل المحذوف، أي: تراهم مهطعين، وتكون
الرؤية بصرية. وعلامة النصب الياء.
مُقْنِعِي: حال، وفي صاحبها ما يأتي:
1 -صاحب"مُهُطعِينَ"على ما تقدم عند من جوز حالين من ذي حال
واحد.
2 -المنوي في"مُهُطعِينَ"وتكون حالًا متداخلة.
وجاز الحال؛ لأنَّ الإضافة غير حقيقية؛ فالمراد بها المستقبل أو الحال.
رُءُوسِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
لَا يَرْتَدُّ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع. إِلَيهم: متعلقان بـ"يَرْتَدُّ".