فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244780 من 466147

2 -مصدرية، أي: عن عمل الظالمين.

يَعْمَلُ: فعل مضارع مرفوع، ومفعوله محذوف، وهو عائد"مَا".

الظَّالِمُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

-والمصدر المؤول"مَا يَعْمَلُ"- إن كانت"مَا"مصدرية - في محل جر.

والجارّ والمجرور على وجهي"مَا"متعلقان بـ"غَافِلًا".

* وجملة:"يَعْمَلُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.

إِنَّمَا: كافة مكفوفة. يُؤَخِّرُهُمْ: مثل"يَعْمَلُ"، والهاء: في محل نصب مفعول

به، والفاعل هو. لِيَوْمٍ: متعلقان بـ"يُؤَخِّرُ"، وفي معنى اللام ما يأتي:

1 -للعلة، أي: لأجل يوم تشخص فيه الأبصار.

2 -لانتهاء الغاية بمعنى"إلى"، أي: إلى يوم تشخص فيه الأبصار.

تَشْخَصُ: مثل: يعمل. فِيهِ: متعلقان بـ"تَشْخَصُ". الْأَبْصَارُ: فاعل مرفوع.

* وجملة:"يُؤَخِّرُهُمْ"لا محل لها؛ استئنافيّة.

* وجملة:"تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ"في محل جر صفة لـ"يَوْمٍ".

{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) }

مُهْطِعِينَ: وفيها ما يأتي:

1 -حال من المضاف المحذوف في الآية السابقة، أي: أصحاب الأبصار،

وقال أبو البقاء:"هو حال من الأبصار، وإنما جارّ ذلك؛ لأنَّ التقدير:"

تشخص فيه أصحاب الأبصار؛ لأنه يقال: شخص زيد بصره، أو تكون

الأبصار دلَّت على أربابها، فجعلت من المدلول عليه"."

وقال ابن الأنباري: "حال من الهاء والميم في"يُؤَخِّرُهُمْ"."

2 -مفعول به ثان لفعل محذوف، أي: تراهم مهطعين، والرؤية قلبية.

3 -حال من الضمير في الفعل المحذوف، أي: تراهم مهطعين، وتكون

الرؤية بصرية. وعلامة النصب الياء.

مُقْنِعِي: حال، وفي صاحبها ما يأتي:

1 -صاحب"مُهُطعِينَ"على ما تقدم عند من جوز حالين من ذي حال

واحد.

2 -المنوي في"مُهُطعِينَ"وتكون حالًا متداخلة.

وجاز الحال؛ لأنَّ الإضافة غير حقيقية؛ فالمراد بها المستقبل أو الحال.

رُءُوسِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

لَا يَرْتَدُّ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع. إِلَيهم: متعلقان بـ"يَرْتَدُّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت