طَرْفُهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"لَا يَرْتَدُّ ..."فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من الضمير المستكن في"مُقْنِعِي".
2 -في محل نصب بدل من"مُقنِعِي"قاله أبو البقاء.
3 -استئنافيّة لا محل لها.
وَأَفْئِدَتُهُمْ: الواو: استئنافيّة أو حالية، و"أَفْئِدَتُهُمْ": مبتدأ مرفوع، والهاء: في
محل جر مضاف إليه.
هَوَاءٌ: خبر مرفوع، وجاز أن يكون خبرًا عن جمع؛ لأنه بمعنى"فارغة"وتاء
التأنيث تدل على تأنيث الجمع في"أَفْئِدَة"نحو: أحوال صعبة وعقول فاسدة،
وقوله تعالى:"وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً"الصف/ 12.
* وفي جملة:"أَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ"ما يأتي:
1 -في محل نصب حال العامل فيها"يَرْتَدُّ"أو ما قبله من العوامل الصالحة
للعمل فيها.
2 -استئنافيّة لا محل لها.
{وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) }
وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ:
وَأَنْذِرِ: الواو: استئنافيّة أو عاطفة، والفعل أمر مبنيّ فاعله"أنت".
النَّاسَ: مفعول به أول منصوب.
يَوْمَ: مفعول به ثان لأنذر، أي: خوفهم إياه أو خوفهم أهواله، ولا يجوز أن
يكون ظرفًا للإنذار، لأنَّ ذلك اليوم لا إنذار فيه سواء أكان يوم القيامة أو يوم
إهلاكهم أو يوم تلقاهم الملائكة.
يَأْتِيهِمُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والهاء: في محل
نصب مفعول به. الْعَذَابُ: فاعل مرفوع.
* وجملة:"أَنْذِرِ ...".
1 -لا محل لها؛ استئنافيّة.
2 -معطوفة على جملة"لَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ ..."في الآية (42) فلها حكمها.
* وجملة:"يَأْتِهِمُ ..."في محل جر مضاف إليه.
فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ:
فَيَقُولُ: الفاء:: عاطفة، والمضارع مرفوع. الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ في محل