والمضارع منصوب بـ (أن) مضمرة إن كانت اللام للتعليل، ومجزوم إن كانت
للأمر، وعلامة الإعراب في الحالتين حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة النداء"رَبَّنا"لا محل لها؛ اعتراضية.
قال أبو السعود:"وتكرير النداء وتوسيطه لإظهار كمال العناية بإقامة"
الصلاة ..."."
-والمصدر المؤول:" [أن] يُقِيمُوا"إن كانت اللام للتعليل في محل جر
باللام، والجارّ والمجرور متعلقان بـ:
1 -"أَسْكَنْتُ"، وهو الظاهر.
2 -"اجْنُبْنِى"في الآية (35) وفيه بعد.
* وجملة:"يُقِيمُوا".
1 -صلة الموصول الحرفي، إن كانت اللام للتعليل.
2 -استئنافيّة لا محل لها، إن كانت اللام للأمر.
فَاجْعَلْ: الفاء: الفصيحة رابطة لجواب شرط مقدَّر، واجعل: فعل دعاء مبنيّ
فاعله"أنت". أَفْئِدَةً: مفعول به أول منصوب.
مِنْ النَّاسِ:
1 -متعلقان بمحذوف صفة لـ"أَفْئِدَةً"و"مِنَ"تحتمل أن تكون:
أ - للتبعيض، أي: اجعل أفئدة بعض الناس.
ب - لابتداء الغاية، قاله الزمخشري، قال أبو حيان:"ولا يظهر كونها"
لابتداء الغاية؛ لأنه ليس لنا فعل يبتدأ فيه لغاية ينتهي إليها إذ لا
يصح ابتداء جعل الأفئدة من الناس، وإنما الظاهر في"مِنَ"
التبعيض"."
2 -زائدة، والناس مجرور لفظًا منصوب محلًا مفعول به، قال الشوكاني:
"وقيل زائدة ولا يلزم منه أن يحج اليهود والنصارى بدخولهم تحت لفظ"
الناس؛ لأنَّ المطلوب توجيه قلوب الناس إليهم للسكون معهم والجلب
إليهم لا توجيهها إلى الحجِّ، ولو كان هذا مرادًا لقال تهوي إليه ..."."
والوجه التبعيضية، لأنَّ المعنى يتسق مع ذلك.
* وجملة:"اجْعَلْ ..."في محل جزم جواب شرط مقدَّر، أي: إن تقبلهم
وتكرمهم فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم.
تَهْوِى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل"هي".
إِلَيْهِمْ: متعلقان بـ"تَهْوِى".
* وجملة:"تَهْوِى ..."في محل نصب مفعول به ثان لـ"اجْعَلْ".
وَارْزُقهُمْ: مثل"اجْعَلْ"والواو: عاطفة، والهاء: في محل نصب مفعول به.
مِنَ الثَّمَرَاتِ: متعلقان بـ"ارزق"، والمقصود من أنواع الثمرات.
و"مِنَ"تبعيضية.