إِنِّي: حرف ناسخ مشبه بالفعل، والياء: في محل نصب اسمه.
أَسْكَنْتُ: فعل ماض مبنيّ على السكون، والتاء: فاعل.
مِن: فيها ما يأتي:
1 -تبعيضية، أي: بعضًا من ذريتي، قاله أبو حيان.
2 -مزيدة عند الأخفش.
ذُرِّيَّتِي: فيها ما يأتي وفق إعرابـ"مِن":
1 -اسم مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم،
والجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول به المحذوف
لـ"أَسْكَنْتُ".
2 -مجرور لفظًا منصوب محلًا مفعول به لـ"أَسْكَنْتُ".
والوجه الأول أحكم وأظهر في السياق وللتفسير؛ إذ المقصود إسماعيل ومن ولد
بِوَادٍ: متعلقان بـ"أَسْكَنْتُ"، وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة
لالتقاء الساكنين، والباء ظرفية مكانية بمعنى (في) .
غَيْرِ: صفة لـ"وَادٍ"مجرورة. ذِى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
زَرْعٍ: مضاف إليه مجرور.
عِنْدَ: ظرف مكان منصوب، وفي متعلَّقه ما يأتي:
1 -"أَسْكَنْتُ"، قال أبو السعود:"إذ المقصود إظهار كون ذلك الإسكان مع"
فقدان مباديه بالمرة لمحض التقرب إلى الله تعالى والالتجاء إلى جواره
الكريم كما ينبئ عنه التعرض لعنوان الحرمة المؤذن بعزة الملتجا وعصمته
من المطارة في قوله تعالى:"الْمُحَرَّمِ"..."."
2 -محذوف صفة لـ"وَادٍ"، أي: بواد غير ذي زرع كائن عند بيتك
المحرم.
3 -محذوف حال من"وَادٍ"؛ لأنه موصوف.
أجاز أبو البقاء أن يكون بدل بعض من كلّ، وفي ذلك نظر؛ لأنَّ"عِندَ"لا تتصرف.
بَيْتِكَ: مضاف إليه مجرور، والكاف: في محل جر مضاف إليه. المُحَرَّمِ: صفة
مجرورة.
* وجملة النداء"رَبَّنَا"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"إِنِّي ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"أَسْكَنْتُ"في محل رفع خبر"إِن".
رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ:
رَبَّنَا: مثل السابق.
لِيُقِيمُوْا: في اللام: وجهان:
1 -لام التعليل"لَام كي".
2 -لام الأمر، أي دعاء لهم بإقامة الصلاة.