فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244743 من 466147

* وجملة:"إِنَّا لَفِي شَكٍّ .."معطوفة على جملة"إِنَّا كَفَرْنَا"في محل نصب.

* وجملة:"تَدْعُونَنَا"لا محل لها؛ صلة الموصول"مَآ".

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ

مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ

أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10)

{قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} :

قَالَت: فعل ماض، والتاء: للتأنيث. رُسُلُهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل

جر مضاف إليه.

أَفِي اللَّهِ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، قال الزمخشري:"أدخلت همزة"

الإنكار على الظرف؛ لأن الكلام ليس في الشك إنما هو في المشكوك فيه، وأنَّه لا

يحتمل الشك لظهور الأدلة ...". وقال أبو السعود:"بإدخال الهمزة: على الظرف

للإيذان بأن مدار الإنكار ليس نفس الشك بل وقوعه فيما لا يكاد يتوهم فيه الشك

أصلًا ..."."

وفي متعلِّق الجارّ والمجرور ما يأتي:

1 -محذوف فعل مقدَّر، أي: أيقع في الله شك، أو: أثبت أو أستقرّ،

2 -محذوف خبر مقدم.

شَكٌّ: فيه وجهان:

1 -فاعل بالجار قبله، أي: بمتعلَّق"في الله"، وهذا جائز على المذهبين

لاعتماد الجارّ على الاستفهام الذي معناه الإنكار.

وعند السمين يتعين هذا الوجه.

2 -مبتدأ مؤخر مرفوع، وهذا الوجه يفضي إلى الفصل بين الموصوف"اللَّهِ"

والصفة"فَاطِرِ"بأجنبي، أي: المبتدأ، أما الفاعل فليس بأجنبي. قال أبو

حيان:"ولا يضرّ الفصل بين الموصوف وصفته بمثل هذا المبتدأ ...".

والوجه الأول أرجح لعدم الفصل، ولأن الأصل عدم التقديم والتأخير.

فَاطِرِ: فيه ما يأتي:

1 -صفة للفظ الجلالة مجرورة.

2 -بدل من لفظ الجلالة مجرور. قاله أبو بقاء.

وقال السمين:"وفيه نظر، فإن الإبدال بالمشتقات يقل، ولو جعله عطف بيان"

كان أسهل"."

السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: معطوف على السموات بالواو مجرور

مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت