فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244744 من 466147

* وجملة:"قَالَتْ رُسُلُهُمْ ..."لا محل لها؛ استئنافيَّة بيانية مبنية على سؤال

فكأنه قيل: ماذا قالت رسلهم؟

* وجملة:"أَفِي اللَّهِ شَكٌّ"في محل نصب مقول القول.

{يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} :

يَدْعُوكُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والكاف في محل

نصب مفعول به، والفاعل"هو".

لِيَغْفِرَ: في اللام: وجهان:

1 -تعليلية، أي: لأجل غفران ذنوبكم.

2 -للتعدية، أي: يدعوكم إلى غفران ذنوبكم.

والمضارع منصوب بـ"أَن"مضمرة، والفاعل"هو".

-والمصدر المؤول" [أن] يَغْفِرَ"في محل جر باللام، وهما متعلّقان

بـ"يَدْعُوكُمْ".

* وجملة:"يَدْعُوكُمْ ...":

1 -استئنافيَّة خبرية في حيز القول، وهو الوجه.

2 -في محل نصب حال، أي: حالة كونه يدعوكم إلى الإيمان.

* وجملة:"يَغْفِرَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

لَكُمْ: متعلِّقان بـ"يَغْفِرَ".

مِنْ: فيها ما يأتي:

1 -تبعيضية عند سيبويه، أي: بعض ذنوبكم أو شيئًا من ذنوبكم، وفيه

وجهان:

أ - ما بينهم وبين الله بخلاف ما بينهم وبين العباد من المظالم ونحوها.

ب - ما سلف قبل الإيمان.

2 -بدلية عند الرماني، أي: ليغفر لكم بدلًا من عقوبة ذنوبكم، نحو قوله

تعالى:"أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ" [التوبة/ 38] ،

والتبعيضية أظهر، والله أعلم.

ذُنُوبِكُمْ: فيه ما يأتي:

1 -اسم مجرور إن كانت"مِّن"تبعيضية أو بدلية، والجارّ والمجرور متعلّقان

بصفة للمفعول المحذوفة، أي: شيئًا من ذنوبكم على التبعيضية، ويجوز

كذلك التعليق بـ"يَغْفِرَ"على تضمينة معنى"يخلص"، ومتعلقان

بـ"يَغْفِرَ"على البدلية.

2 -مجرور لفظًا منصوب محلاً مفعول به لـ"يَغْفِرَ".

والكاف: في محل جر مضاف إليه.

وَيُؤَخِّرَكُمْ: مثل"يَغْفِرَ"ومعطوف عليه بالواو، والكاف في محل نصب مفعول

به. إِلَى أَجَلٍ: متعلقان بـ"يُؤَجْر".

مُسَمًّى: صفة لـ"أَجَلٍ"مجرورة، وعلامة جرها الكسرة المقدرة.

* وجملة:"يُؤَخِّرَكُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"يَغْفِرَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت