* وجملة:"قَالَتْ رُسُلُهُمْ ..."لا محل لها؛ استئنافيَّة بيانية مبنية على سؤال
فكأنه قيل: ماذا قالت رسلهم؟
* وجملة:"أَفِي اللَّهِ شَكٌّ"في محل نصب مقول القول.
{يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} :
يَدْعُوكُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والكاف في محل
نصب مفعول به، والفاعل"هو".
لِيَغْفِرَ: في اللام: وجهان:
1 -تعليلية، أي: لأجل غفران ذنوبكم.
2 -للتعدية، أي: يدعوكم إلى غفران ذنوبكم.
والمضارع منصوب بـ"أَن"مضمرة، والفاعل"هو".
-والمصدر المؤول" [أن] يَغْفِرَ"في محل جر باللام، وهما متعلّقان
بـ"يَدْعُوكُمْ".
* وجملة:"يَدْعُوكُمْ ...":
1 -استئنافيَّة خبرية في حيز القول، وهو الوجه.
2 -في محل نصب حال، أي: حالة كونه يدعوكم إلى الإيمان.
* وجملة:"يَغْفِرَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
لَكُمْ: متعلِّقان بـ"يَغْفِرَ".
مِنْ: فيها ما يأتي:
1 -تبعيضية عند سيبويه، أي: بعض ذنوبكم أو شيئًا من ذنوبكم، وفيه
وجهان:
أ - ما بينهم وبين الله بخلاف ما بينهم وبين العباد من المظالم ونحوها.
ب - ما سلف قبل الإيمان.
2 -بدلية عند الرماني، أي: ليغفر لكم بدلًا من عقوبة ذنوبكم، نحو قوله
تعالى:"أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ" [التوبة/ 38] ،
والتبعيضية أظهر، والله أعلم.
ذُنُوبِكُمْ: فيه ما يأتي:
1 -اسم مجرور إن كانت"مِّن"تبعيضية أو بدلية، والجارّ والمجرور متعلّقان
بصفة للمفعول المحذوفة، أي: شيئًا من ذنوبكم على التبعيضية، ويجوز
كذلك التعليق بـ"يَغْفِرَ"على تضمينة معنى"يخلص"، ومتعلقان
بـ"يَغْفِرَ"على البدلية.
2 -مجرور لفظًا منصوب محلاً مفعول به لـ"يَغْفِرَ".
والكاف: في محل جر مضاف إليه.
وَيُؤَخِّرَكُمْ: مثل"يَغْفِرَ"ومعطوف عليه بالواو، والكاف في محل نصب مفعول
به. إِلَى أَجَلٍ: متعلقان بـ"يُؤَجْر".
مُسَمًّى: صفة لـ"أَجَلٍ"مجرورة، وعلامة جرها الكسرة المقدرة.
* وجملة:"يُؤَخِّرَكُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"يَغْفِرَ".