فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244364 من 466147

التبعيد عن الكفر معنى. وحمله المعتزلة على منح الألطاف.

أما قوله: {رب إنهن أضللن كثيراً} فاتفقوا على أن نسبة الإضلال إليهن مجاز لأنهن جمادات فهو كقولهم"فتنتهم الدنيا وغرتهم"أي صارت سبباً للفتنة والاغترار بها {فمن تبعني} بقي على الملة الحنيفة {فإنه مني} أي هو بعضي لفرط اختصاصه بي {ومن عصاني فإنك غفور رحيم} قال السدي: معناه ومن عصاني ثم تاب. وقيل: إن هذا الدعاء كان قبل أن يعلم أن الله لا يغفر الشرك. وقيل: المراد أنك قادر على أن تغفر له وترحمه بأن تنقله من الكفر إلى الإسلام. وقيل: أراد أن يمهلهم حتى يتوبوا وقيل: ومن عصاني فيما دون الشرك فاستدل الأشاعرة بإطلاقه من غير اشتراط التوبة على أنه شفاعة في إسقاط العقاب عن أهل الكبائر ، وإذا ثبت هذا في حق إبراهيم صلى الله عليه وسلم ثبت في حق نبينا بالطريق الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت