وشبه عمل الكافر كشجرة خبيثة فقال: {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ} [26] يعني شجرة الحنظل أخبث ما فوق الأرض ليس لها أصل في الأرض، كذلك الكفر والنفاق ليس له في الآخرة من ثبات، وليس في خزائن الله أكبر من التوحيد.
وسئل عن تفسير: {لاَ إله إِلأ الله} [محمد: 19] فقال: لا نافع ولا دافع إلا الله تعالى.
وسئل عن الإسلام والإيمان والإحسان، فقال: الإسلام حكم، والإيمان وصل، والإحسان ثواب؛ ولهذا الثواب ثواب.
فالإسلام الإقرار وهو الظاهر، والإيمان هو الغيب، والإحسان هو التعبد.
وربما قال: الإيمان يقين.
وسئل عن شرائع الإسلام فقال: قال العلماء فيه فأكثروا، ولكن هي كلمتان: {وَمَآ آتَاكُمُ الرسول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا} [الحشر: 7] ثم قال: هي كلمة واحدة: {مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله} [النساء: 80] . انتهى انتهى. {تفسير التستري صـ 86 - 87}