الخواص فعن مقام الجنة، وخوف العوام عن مقام النار {وخاف وعيد} القطيعة واستنصر القلب والروح من أمر الله على النفس والهوى. {من وراثه} أي قدام النفس في متابعة الهوى {جهنم} الصفات الذميمة {ويسقى من ماء صديد} هو ما يتولد من الصفات والأخلاق من الأفعال الرذيلة، يسقى منه صاحب النفس الأمارة {يتجرعه} بالتكلف {ولا يكاد يسيغه} لأنه ليس من شربه {يأتيه} أسباب {الموت من كل مكان} من كل فعل مذموم {ومن ورائه عذاب غليظ} هو عذاب القطيعة والبعد والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 4 صـ 183 - 184}