3 -لكني ما رأيت مؤمنا بفحش أشد نكرا للفحش من حضراتكم، وما رأيت فاعلا للرذائل متباكيا عليها من سيادتكم!!
أ - في ص 9 من سفر التكوين: أن نوحا عليه السلام شرب الخمر حتى سكر وتعرت عورته، وأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه، فلما أفاق وعلم ما فعل أبو كنعان، فقال: ملعون كنعان (ص 27 عن إسحاق) .
ب - وفي ص 19 من التكوين: أن ابنتي لوط سقتاه خمرا حتى سكر واضطجعت معه الكبرى ليلة، والصغرى في الليلة الثانية، وأنهما حملتا من أبيهما!!
جـ - وفي كتاب صمويل الثاني ص: 11).
اغتصاب داود لزوجة أوريا ثم تم الأمر لإرساله إلى الجيش وتوصية القائد أن يضعه في مقدمته ليهلك.
د - ومن أمثال هذه الروايات عن الأنبياء المذكورين في التوراة قصة
(هوشع) الذي قيل في كتابه ص: 1): أول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع: اذهب خذ لنفسك امرأة زنا وأولاد زنا.
هـ - وفي ص: 3) من هوشع قال الرب لي: اذهب أحببت امرأةً حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني إسرائيل.
و - لكن تعالوا: تقولون إن القرآن يدعو إلى الزنا لأن لوطا قال:
(هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) .
يا عجبا لفحشكم في القول، وجهلكم بكتابكم. يقول ص: 19) من سفر التكوين
عن قصة ذهاب الملكين إليه، وطلب الناس لهما يقول: فخرج إليهم لوط. . وقال: لا تفعلوا شرًا يا إخوتي، هو ذا لي ابنتان لم تعرفا رجلًا أخرجهما إليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم ما تقولون الآن؟
4 -واتهامكم للقرآن ينطوي على جهل بلغته إنه يقول: (هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) فكيف يجتمع الطهر والفاحشة في فهم عاقل؟
وثانية: أن معنى (بناتي) بنات شعبه بالتزوج، والنبي لقومه بمنزلة الأب لأولاده وفي كتابكم الكثير من نسبه الناس إلى اللَّه بالبنوة.
5 -لعلكم استحييتم مما وضحت لكم من معاني القرآن، ولعلكم أسفتم لما ذكرت عن كتابكم المقدس، فإن لم يكن فإليكم هذه الخاتمة:
في سفر القضاة الباب 16 قصة شمشون، وهو نبي بدليل الفقرة 5، 25 من الباب 13، والفقرة 19، 6 من الباب 14.
وهذا النبي كما تقولون، ويقول كتابكم، زنا بؤانية من أهل غزة، ثم عشق امرأة يقال لها (دليلة) وهي التي كذب عليها، ثم