فأحال الملائكة خَلْقَ الوَلَدِ على التقدير: {قَالُوا أَتَعْجِبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} ؟ فزال موضِعُ التعجب، وقالوا: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ} فبقي الدعاء في شريعتنا بآخر الآية حيث يقول الداعي: كما صَلَّيْتَ وباركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
والبركة الزيادة؛ فقد اتصل النَّسْلُ من الخليل، وبنو إسرائيل منهم - وهم خَلْقٌ كثير، والعرب من أولاد إسماعيل - وهم الجَمُّ الغفير. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 145 - 147}