* وجملة:"وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ"لا محل لها، معطوفة على جملة"مَا جِئْتَنَا"
وفيها معنى التوكيد والتقنيط من دخولهم في دينه.
{إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) }
إِنْ: حرف نفي بمعنى (ما) ، أي: ما نقول إلَّا اعتراك.
نَقُولُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل (نحن) . إلَّا: للحصر. اعْتَرَاكَ: فعل
ماض مبنيّ على الفتح المقدّر، والكاف: في محل نصب مفعول به.
بَعْضُ: فاعل مرفوع. ءَالِهَتِنَا: مضاف إليه مجرور، و"نَا"في محل جر مضاف
إليه. بِسُوءٍ: متعلقان بـ"اعْتَرَاكَ".
* وجملة:"إِنْ نَقُولُ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"اعْتَرَاكَ ..."فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول القول.
2 -لا محل لها؛ تفسيرية لمصدر محذوف، أي: إن نقول إلَّا قولًا هو
اعتراك، قاله أبو البقاء.
3 -وقدرها ابن الأنباري بمصدر، أي: ما نقول إلَّا هذه المقالة،
والاستثناء عنده مما دلَّ عليه الفعل من المصدر، فإن الفعل قد
يذكر ثم يستثنى من مدلوله، كالمصدر والظرف والحال.
والوجه الأول أظهر وأثبت.
قَالَ: فعل ماض، وفاعله (هو) . إِنِّي: حرف ناسخ، والياء: في محل نصب
اسمه. أُشْهِدُ: مضارع مرفوع، والفاعل (أنا) .
اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة بيانية.
* وجملة:"إِنِّي أُشُهدُ ..."في محل نصب مقول القول الثاني.
* وجملة:"أُشُهدُ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
وَاشْهَدُوْا: الواو: عاطفة، والفعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل
رفع فاعل.
إِنِّي: مثل"إِنِّي"المتقدمة.
بَرِيءٌ: خبر"أَنَّ"مرفوع.
* وجملة:"أُشْهِدُ ..."في محل نصب معطوفة على جملة:"إِنِّي أُشْهِدُ ...".
-والمصدر المؤول"إِنّيِ بَرِيءٌ"في محل جر بحرف جر محذوف.
وفي متعلَّق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -أُشهد، أي: أشهد الله على أنَّي بريء. واشهدوا أنتم عليه أيضًا.
2 -اشهدوا، أي: اشهدوا بأني بريء.
مِمَّا: مِن: حرف جر، و"مَا": فيها وجهان: