فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221319 من 466147

3 -فعل محذوف، وتكون اللام للبيان.

الظَّالِمِينَ: صفة لـ"قَوْمِ"مجرورة، وعلامة الجر الياء.

* وجملة:" [ابعدوا] بُعْدًا"مثل جملة:"يَاأَرْضُ ابْلَعِي ..."فلها حكمها.

{وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) }

وَنَادَى: الواو: استئنافية.

وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ: مثل:"نَادَى نُوحٌ ابْنَهُ"في الآية (42) من هذه السورة. والواو

هنا استئنافيّة.

* وجملة:"نَادَى نُوحٌ رَبَّهُ"لا محل لها؛ استئنافيّة.

فَقَالَ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض، وفاعله (هو) .

قال الزمخشري:"نداؤه ربه: دعاؤه له، وهو قوله:"رَبِّ"مع ما بعده من"

اقتضاء وعده في تنجية أهله. فإن قلت: فإذا كان النداء هو قوله:"رَبِّ"فكيف

عطف"قَالَ ربّ"على"نَادَى"بالفاء؟ قلت: أريد بالنداء إرادة النداء، ولو أريد

النداء نفسه لجاء، كما جاء قوله: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ} [مريم 19/ 3، 4]

وقال أبو السعود:"أو النداء على الحقيقة والفاء لتفصيل ما فيه من الإجمال".

وفي المغني: الفاء: عطف مفصّل على مجمل، وهذا من باب الترتيب

الذكري، وجاء التعليلان السابقان في عطف"قَالَ"على"نَادَى"؛ لأنَّ عطف

الشيء على نفسه غير سائغ.

* وجملة:"قَالَ"لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.

رَبِّ: منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على ما قبل ياء

المتكلم المحذوفة تخفيفًا، وهي في محل جر مضاف إليه.

إِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. ابْنِى: اسم"إِنَّ"منصوب، وعلامة نصبه

الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء: في محل جر مضاف إليه.

مِنْ أَهْلِي: متعلقان بمحذف خبر"إِنَّ"، وعلامة الجر الكسرة المقدّرة على ما

قبل الياء، والياء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة النداء:"رَبِّ ..."تحتمل وجهين:

1 -في محل نصب مقول القول.

2 -اعتراضية لا محل لها، بين القول ومفعوله.

* وجملة:"إِنَّ ابْنِى ..."تحتمل وجهين:

1 -استئنافيّة لا محل لها؛ لأنَّها جواب النداء، إن كانت"رَبِّ"مقول

القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت