3 -فعل محذوف، وتكون اللام للبيان.
الظَّالِمِينَ: صفة لـ"قَوْمِ"مجرورة، وعلامة الجر الياء.
* وجملة:" [ابعدوا] بُعْدًا"مثل جملة:"يَاأَرْضُ ابْلَعِي ..."فلها حكمها.
{وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) }
وَنَادَى: الواو: استئنافية.
وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ: مثل:"نَادَى نُوحٌ ابْنَهُ"في الآية (42) من هذه السورة. والواو
هنا استئنافيّة.
* وجملة:"نَادَى نُوحٌ رَبَّهُ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
فَقَالَ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض، وفاعله (هو) .
قال الزمخشري:"نداؤه ربه: دعاؤه له، وهو قوله:"رَبِّ"مع ما بعده من"
اقتضاء وعده في تنجية أهله. فإن قلت: فإذا كان النداء هو قوله:"رَبِّ"فكيف
عطف"قَالَ ربّ"على"نَادَى"بالفاء؟ قلت: أريد بالنداء إرادة النداء، ولو أريد
النداء نفسه لجاء، كما جاء قوله: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ} [مريم 19/ 3، 4]
وقال أبو السعود:"أو النداء على الحقيقة والفاء لتفصيل ما فيه من الإجمال".
وفي المغني: الفاء: عطف مفصّل على مجمل، وهذا من باب الترتيب
الذكري، وجاء التعليلان السابقان في عطف"قَالَ"على"نَادَى"؛ لأنَّ عطف
الشيء على نفسه غير سائغ.
* وجملة:"قَالَ"لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.
رَبِّ: منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على ما قبل ياء
المتكلم المحذوفة تخفيفًا، وهي في محل جر مضاف إليه.
إِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. ابْنِى: اسم"إِنَّ"منصوب، وعلامة نصبه
الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء: في محل جر مضاف إليه.
مِنْ أَهْلِي: متعلقان بمحذف خبر"إِنَّ"، وعلامة الجر الكسرة المقدّرة على ما
قبل الياء، والياء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة النداء:"رَبِّ ..."تحتمل وجهين:
1 -في محل نصب مقول القول.
2 -اعتراضية لا محل لها، بين القول ومفعوله.
* وجملة:"إِنَّ ابْنِى ..."تحتمل وجهين:
1 -استئنافيّة لا محل لها؛ لأنَّها جواب النداء، إن كانت"رَبِّ"مقول
القول.