هب أنه أخطأ في ذلك، لكن إن قلت: إن ذلك من الكبائر لقوله هذا سؤال (عمل غير صالح) قلنا: لا نسلم والتعويل في تغيير هذا القسم على كون الإضمار بخلاف الاصل ضعيف لأن الادلة الدالة على عصمة الأنبياء اقوى من الدليل الدال على كون الإضمار بخلاف الأصل. انتهى انتهى. {عصمة الأنبياء صـ 24 - 28}