• الترتيب المحكم للألفاظ داخل الجملة، وللجمل داخل الآية، لأدق تعبير وأعمق تأثير.
• البلاغة المثلى في توظيف الصور البلاغية والمحسنات البديعية والأساليب الإنشائية في الموضع وبالقدر المناسب بلا مبالغة أو افتعال.
1/ 4 إعجاز القصص القرآني:
• وحدة أهدافها لتحقيق غايات ثلاث: إثبات الوحي والنبوة، والموعظة والاعتبار، وبيان وحدة الرسالات السماوية.
• بلاغة الاقتصار على سرد التفاصيل التي تخدم هذه الأهداف.
• تكرير سرد القصة في سور مختلفة بصورة مغايرة في كل مرة، بحيث يتكامل موضوع القصة رغم سردها في مشاهد ومواضع مختلفة.
• إقحام النصائح والعظات في ثنايا القصة.
• العرض التصويري الحي (انظر 1/ 1) .
• التنوع في استهلال رواية القصة والدخول إليها.
• العرض التمثيلي للقطات والمشاهد المترابطة، وحذف ما لا يلزم من المشاهد؛ إذكاء للتصور والخيال.
1/ 5 إعجاز البيان التشريعي:
• صبغ كل المواضيع بصبغة الهداية والموعظة والإرشاد.
• التدرج في التشريع لتعويد الناس التحول عن فواحشهم.
• إظهار التيسير وتأكيد الفلاح والصلاح في الدنيا والآخرة لمن يتبع شرع الله.
• إبراز أسوأ سمات وأعمال الكافرين، وإبراز أسمى خصال وفعال المؤمنين.
• المقابلة دائما بين حدي الثواب والعقاب في الجنة أوالنار.
1/ 6 إعجاز السور القرآنية:
• تكامل المعاني وتجانس الأسلوب والإيقاع لكل سورة رغم تناولها موضوعات متعددة ونزول آياتها في مناسبات متباعدة، رغم أن:
أ - صنعة البيان في الانتقال من معنى إلى معنى أشق منها في التنقل بين أجزاء المعنى الواحد.
ب - نزول القرآن مفرقا حسب الوقائع والدواعي على تباعد زماني، مما لا يسمح عادة بالتواصل والترابط.
ج - إن جمع الأحاديث المختلفة المعاني، المتباعدة الأزمنة، المتنوعة الملابسات في حديث واحد مسترسل هو مظنة التفكك والاقتضاب ومظنة المفارقة والتفاوت (مثال: طبق هذا على مجموعة متون الحديث النبوي أو غيرها من أحاديث البلغاء لتجعل منها سردا واحدا ليتبين لك ذلك) .