• إخراج مدلول اللفظ والجملة من المعنى المجرد إلى الصورة المحسوسة المتخيلة.
• تحويل الصور من شكل صامت إلى منظر حي متحرك.
• تضخيم المنظر وتجسيمه حيثما يتطلب الجو والمشهد ذلك.
• تكامل ووحدة موضوعات الآيات والسور في القرآن ككل، بحيث يفسر بعضه بعضا.
• إعجاز الوفاء بالأهداف المتباينة والمتضادة في نفس الوقت مثل:
-الإيجاز الشديد أو الحذف مع الوفاء الكامل بالمعاني المرادة.
-الإجمال مع التفصيل.
-خطاب العامة وخطاب الخاصة.
-إقناع العقل وإمتاع العاطفة.
• الإعجاز العددي الذي يتمثل في موافقات في تكرار بعض الألفاظ المتقابلة، التي يعجز أي مخلوق على مراعاتها مسبقا في صياغة نص بهذا الطول والتنوع، ويستحيل أن يتحقق بمجرد الصدفة المحضة، ومن ذلك ورود ذكر الشياطين والملائكة (88 مرة بصيغها المختلفة) ، والدنيا والآخرة (115 مرة) والسيئات والصالحات (180 مرة بمشتقاتها) ، والقرآن والوحي والإسلام بمشتقاتها (70 مرة لكلُ منها) .
1/ 2 الإعجاز اللفظي:
• الكمال في اختيار كل لفظ بحيث يؤدي المعنى على أدق وجه وأوفاه بما لا يؤديه لفظ آخر.
• الاختيار الدقيق للألفاظ المترادفة بحيث تميز بين أدق الفروق في المعنى، وبحيث إذا استبدل اللفظ بمرادفه فقد النص عمق معناه ودقة تصويره وجمال جرسه.
• التجانس في الدلالة القرآنية لكل مترادف حيثما تكرر استخدامه في القرآن.
• البراعة في استخدام اللفظ الواحد بحيث يؤدي معنى مغايرا حسب موضعه في القرآن.
• تجانس استخدام الحروف بنفس الدلالة لكل منها في كل أرجاء القرآن.
1/ 3 إعجاز الجملة القرآنية:
• الاتساق اللفظي الصوتي، الذي تدركه الأذن - حتى لو لم تفهم المعنى أو تعرف العربية، وترتب ذلك سهولة نطقه باللسان: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) (القمر/11) ، وتيسير حفظه عن ظهر قلب، حتى يحفظه الطفل الصغير كما حفظته الأجيال. وليس ثمة نص بهذا الطول وهذا التنوع يسره الله للحفظ ككتابه العزيز.
• دلالتها بأقصر عبارة على أوسع معنى.
• بلاغة الحذف في بعض المواقف للدلالة على المعنى بأبلغ عبارة وأكثرها تأثيرا.