فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213426 من 466147

قوله: {سُبْحَانَهُ} أي تقدس وتنزه عن ذلك، قال تعالى:

{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً} [مريم: 90 - 92] الآية.

قوله: {هُوَ الْغَنِيُّ} أي المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل ما عداه، وهو دليل لما قبله.

قوله: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات} إلخ. دليل لقوله: {هُوَ الْغَنِيُّ} .

قوله: (استفهام توبيخ) أي تقريع وتهديد لهم, قوله: {قُلْ} أمر من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، أن ينبههم على سوء عاقبتهم، لعلهم ينزجرون عما هم عليه.

قوله: (لا يسعدون) أي لا يفوزون بمطلوبهم، بل هم خائبون خاسرون، وإن تكاثرت عليهم النعم فمآلها للزوال.

قوله: {مَتَاعٌ} مبتدأ خبره محذوف، قدره المفسر بقوله: (لهم) وحينئذ فالوقف على قوله: {لاَ يُفْلِحُونَ} وهذا جواب عما يقال: إنا نراهم في حظوظ كثيرة، وسعة عيش وسلامة بدن، وغير ذلك من أنواع النعم الدنيوية، فدفع ذلك بقوله: {مَتَاعٌ} (قليل) فلا يستمر، وليس بنافع في الآخرة.

قوله: {بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ} أي بسبب كفرهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت