العمل الصالح، و: {أَمْوَالَهُمْ} بالبذل فيها. وجعل قوله: {يُقَاتِلُونَ} مستأنفاً لذكر بعض ما شمله الكلام، اهتماماً به. انتهى.
وقوله تعالى: {وَعْداً عَلَيْهِ} مصدر مؤكد لما يدل عليه كون الثمن مؤجلاً، وذكر كونه في التوراة وما عطف عليها، تأكيداً له، وإخبار بأنه منزل على الرسل في الكتب الكبار.
وفيه أن مشروعية الجهاد ومثوبته ثابتة في شرع من قبلنا، وقد بقي في التوراة والإنجيل الموجودين، على تحريفهما، ما يشير إلى الجهاد والحث عليه، نقلها عنهما من ردّ على الكتابيّين الزاعمين أن الجهاد من خصائص الإسلام، فانظره في الكتب المتداولة في ذلك. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 525 - 526}