فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203702 من 466147

ومعنى الآية: إنّ اثني عشر رجلاً من المنافقين كلهم ينتمون إلى الأنصار ،

ويعتدون إلى بني عوف ، يظهرون الإسلام ، ويبطنون الكفر ، بنوا مسجداً ضراراً بمسجد"قُباء"، وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، قبل خروجه إلى تبوك ، فقالوا: يا رسول الله قد بنينا مسجداً لذِي العلة والحاجة والليلة المطيرة ، وإنا نحب أن تأْتينا فتصلي لنا فيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني على جَنَاحِ سَفَرٍ وشُغْل ، ولو قد قدمنا ، إن شا ء الله ، أتيناكم فصلينا لكم فيه . فلما نزل النبي صلى الله عليه وسلم ، راجعاً [من سفره] ، بقرب المدينة ، بلغه الخبر ، فأرسل قوماً لهدمه ، فَهُدم وأُحْرِق.

ومعنى {ضِرَاراً} أي: ضِرِاراً لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكفراً بـ الله ، لمخادعتهم النبي عليه السلام .

{وَتَفْرِيقاً بَيْنَ المؤمنين} .

يريدون أن يتفرق جماعة المسلمين في صلواتهم.

وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ مِن [قَبْلُ] }.

أي: إعداداً له ، وهو أبو عام الذي كان حَزَّبَ الأحزاب لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما خذله الله عز وجل ، لحق بالروم ، يطلب النصر من ملكهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكتب إلى أهل مسجد الضِّرار ، وأمرهم ببناء المسجد الذي بنوه ليصلي فهم فيه ، إذا رجع.

{وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى} .

أي: يحلف من بناه ما أردنا بذلك إلا الخير ، والرفق بالمسلمين في المطر ، والتوسعة على الضعفاء ، {والله يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} ، في وقلهم ذلك ، بل بنوه لتفريق المؤمنين.

قال ابن عباس: وجه أبو عامر إلى ناس من الأنصار أن يبنوا مسجداً ، ويستعدوا ما يستطيعون من قوة ومن سلاح ، وقال لهم: إني ذاهب إلى قيصر ملك الروم ، فآتى بجند من الروم ، فأخرج محمداً وأصحابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت