فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203537 من 466147

قوله: {فِيهِ رِجَالٌ} يجوز أن يكونَ"فيه"صفةً لمسجد، و"رجال"فاعل، وأن يكونَ حالاً من الهاء في"فيه"، و"رجالٌ"فاعلٌ به أيضاً، وهذان أولى من حيث إن الوصف بالمفرد أصل، والجارُّ قريبٌ من المفرد. ويجوز أن يكون"فيه"خبراً مقدماً، و"رجال"مبتدأ مؤخر. وفيه هذه الجملة أيضاً ثلاثة أوجه، أحدها: الوصفُ، والثاني: الحالُ على ما تقدم، والثالث: الاستئنافُ.

وقرأ عبد الله بن زيد"فيهِ"بكسر الهاء، و"فيهُ"الثانية بضمها وهو الأصل، جَمَعَ بذلك بين اللغتين، وفيه أيضاً رفعُ توهُّمِ التوكيد، ورفعُ توهُّمِ أن"رجالاً"مرفوع ب"تقوم".

وقوله: {يُحِبُّونَ} صفة ل"رجال"وأن [يتطهروا] مفعول به. وقرأ طلحة بن مصرف والأعمش"يَطَّهَّرُوا"بالإِدغام، وعلي بن أبي طالب"المتطهِّرين"بالإِظهار، عكس قراءات الجمهور في اللفظتين. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 121 - 123}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت