فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203534 من 466147

وأخرج عبد الرزاق في مصنفه والطبراني عن أبي أمامة قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل قباء"ما هذا الطهور الذي خصصتم به في هذه الآية {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} ؟قالوا: يا رسول الله ما منا أحد يخرج من الغائط إلا غسل مقعدته"."

وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال"سأل النبي صلى الله عليه وسلم أهل قباء فقال: إن الله قد أثنى عليكم فقالوا: إنا نستنجي بالماء. فقال: إنكم قد أثنى عليكم فدوموا".

وأخرج ابن جرير عن عطاء قال: أحدث قوم الوضوء بالماء من أهل قباء ، فأنزلت فيهم {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} .

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن خزيمة بن ثابت قال: كان رجال منا إذا خرجوا من الغائط يغسلون أثر الغائط ، فنزلت فيهم هذه الآية {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} .

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري قال: قالوا:"يا رسول الله ، من هؤلاء الذين قال الله فيهم {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} ؟ قال: كانوا يستنجون بالماء ، وكانوا لا ينامون الليل كله وهم على الجنابة".

وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق عروة بن الزبير أن عويم بن ساعدة قال:"يا رسول الله من الذين قال الله فيهم {رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"نعم القوم منهم عويم بن ساعدة ، ولم يبلغنا أنه سمى رجلاً غير عويم"."

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من الأنصار"إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم؟ قالوا: نستنجي بالماء من البول والغائط"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت