فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203495 من 466147

{فِيهِ} ومن حضر {رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ} من الأحداث والنجاسات بالماء، قال الكلبي: هو غسل الأدبار بالماء، وقال عطاء: كانوا يستنجون بالماء لاينامون بالليل على الجنابة.

يروى"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل قبا لما نزلت هذه الآية: إن الله عزّ وجلّ قد أثنى عليكم في الطهور فما هو؟ قالوا: إنا نستنجي بالماء".

{والله يُحِبُّ المطهرين} أي المتطهرين فأدغمت التاء في الطاء لقرب مخرجيهما.

قال يزيد بن عجرة:"أتت الحمّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة جارية سوداء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أنت؟"قالت: أم ملدم انشف الدم، وآكل اللحم وأُصفر الوجه وأُرقق العظم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم"فاقصدي الأنصار فإن لهم علينا حقوقاً"فَحُمّ الأنصار."

فلما كان الغد قال:"ما للأنصار؟"قال: فحموا عن آخرهم. فقال:"قوموا بنا نعودهم"فعادهم وجعل يقول:"أبشروا فإنها كفارة وطهور".

قالوا: يا رسول الله ادعوا الله أن يديمها علينا [أعواماً] حتى تكون كفّارة لذنوبنا، فأنزل الله تعالى عليهم {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ} بالحمى عن معاصيهم {والله يُحِبُّ المطهرين} من الذنوب. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت