فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200776 من 466147

ثم قال تعالى: {وَمَا نَقَمُواْ} ، يعني: وما عابوا وما طعنوا على محمد صلى الله عليه وسلم.

{إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ} ؛ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وكان أهل المدينة في شدة من عيشهم، لا يركبون الخيل، ولا يحوزون الغنيمة؛ فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة استغنوا؛ فذلك قوله: {إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ} .

ثم قال الله تعالى: {فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ} ، يعني: إن تابوا من الشرك والنفاق يكون خيراً لهم من الإقامة عليه.

{وَإِن يَتَوَلَّوْا} أبوا عن التوبة، {يُعَذّبْهُمُ الله عَذَابًا أَلِيمًا فِى الدنيا والآخرة} ؛ يعني: في الدنيا بإظهار حالهم، وفي الآخرة في نار جهنم.

{وَمَا لَهُمْ فِى الأرض مِن وَلِيّ وَلاَ نَصِيرٍ} ، يعني: مانع يمنعهم من العذاب.

وذكر أنه لما نزلت هذه الآية، تاب الجلاس بن سويد وحسنت توبته. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت