وقرأ إبراهيم النخعي (وليثبتوك) من البيات {أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله} قال الحسن: فيقولون ويقول الله.
وقال الضحاك: ويصنعون ويصنع الله {والله خَيْرُ الماكرين} خير من استنقذك منهم وأهلكهم. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}