فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184078 من 466147

والثاني: إن تنتهوا عن استفتاحكم، فهو خير لكم، لأنه كان عليهم، لا لهم، ذكره الماوردي.

وفي قوله: {وإن تعودوا نعد} قولان.

أحدهما: وإن تعودوا إلى القتال، نَعُدْ إلى هزيمتكم، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: وإن تعودوا إلى الاستفتاح، نَعُدْ إلى الفتح لمحمد صلى الله عليه وسلم، قاله السدي.

قوله تعالى: {ولن تغني عنكم فئتكم شيئاً} أي: جماعتكم وإن كثرت، {وأن الله مع المؤمنين} بالعون والنصر.

وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم:"وإِن الله"بكسر الألف.

وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم:"وأَن"بفتح الألف.

فمن قرأ بكسر"أن"استأنف.

قال الفراء: وهو أحب إليَّ من فتحها.

ومن فتحها أراد: ولأن الله مع المؤمنين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت