الوقوف: {أربعين ليلة} ج للعطف مع اختلاف القائل {المفسدين} ه {ربه} لا لأن ما بعده جواب {إليك} ط {فسوف تراني} ج {صعقا} ط {المؤمنين} ه {الشاكرين} ه {الشاكرين} ه {لكل شيء} ج للعدول مع فاء التعقيب {بأحسنها} ج {الفاسقين} ه {بغير الحق} ج {بها} ج لابتداء شرط آخر ولبيان تعارض الأحوال مع العطف {سبيلاً} ج {ذلك سبيلاً} ه {غافلين} ه {أعمالهم} ط {يعملون} ه {خوار} ط {سبيلاً} ه لئلا تصير الجملة صفة السبيل فإن الهاء ضمير العجل {ظالمين} ه {ضلوا} ج لأن ما بعده جواب. {الخاسرين} ه {أسفاً} ج لما {بعدي} ج للابتداء بالاستفهام مع اتحاد القائل {أمر ربكم} ج لأن قوله {وألقى} معطوف على قوله {قال بئسما} وقد اعترض بينهما استفهام {إليه} ط {يقتلونني} ط ز صلى والوصل أولى لأن الفاء للجواب أي إذا هم هموا بقتلي فلا تشمتهم بضربي. {الظالمين} ه {في رحمتك} ز صلى الأولى أن يوصل لأن الواو للحال تحسيناً للدعاء بالثناء {الراحمين} ه {الدنيا} ط {المفترين} ه {وآمنوا} ج لظاهر إن والوجه الوصل لأن ما بعده خبر والعائد محذوف والتقدير: إن ربك من بعد توبتهم لغفور لهم. {رحيم} ه {الألواح} ج صلى لاحتمال ما بعده الحال {يرهبون} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 312 - 313}