قوله: (ثابتين عَلَى الْإسْلَام) الذي تفضلت به علينا، وإنما أوله بالثبات؛ إذ الْإسْلَام
حاصل قبله وفيه دليل عَلَى أن الْإسْلَام لا يَخْتَصُّ بالشرع الذي جاء به نبينا عليه السَّلام وقد
ادعى بعض اخْتصَاصه به.
قوله: (وقيل إنه فعل بهم ما أوعدهم به) من قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف
والصلب في جذوع النخل.
قوله: (وقيل لم يقدر عليهم لقَوْله تَعَالَى:(أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ)
وجه الاستدلال هُوَ أن الْمُتَبَادَر من الغلبة هُوَ الغلبة بالاستيلاء وللقائل
الأول حملها عَلَى الغلبة بالحجة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 460 - 474} ...