وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله {تلقف ما يأفكون} قال: تسترط حبالهم وعصيهم.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: ذكر لنا أن السحرة قالوا حين اجتمعوا: إن يك ما جاء به سحراً فلن يغلب ، وإن يك من الله فسترون. فلما ألقى عصاه أكلت ما افكوا من سحرهم وعادت كما كانت علموا أنه من الله ، فألقوا عند ذلك ساجدين قالوا: آمنا برب العالمين.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن مسعود وناس من الصحابة قال: التقى موسى وأمير السحرة ، فقال له موسى ، أرأيتك إن غلبتك اتؤمن بي ، وتشهد أن ما جئت به حق؟ قال الساحر: لآتينَّ غداً بسحر لا يغلبه سحر ، فوالله لئن غلبتني لأومنن بك ولأشهدن أنك حق وفرعون ينظر إليهم ، وهو قول فرعون: إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة إذ التقيتما لتظاهر أفتخرجا منها أهلها؟.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {فوقع الحق} قال: ظهر {وبطل ما كانوا يعملون} قال: ذهب الإِفك الذي كانوا يعملون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {وألقى السحرة ساجدين} قال: رأوا منازلهم تبنى لهم وهم في سجودهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأوزاعي قال: لما خرَّ السحرة سجداً رفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة} إذ التقيتما لتظاهر افتخرجا منها أهلها {لأقطعن أيديكم...} الآية: قال قتلهم وقطعهم كما قال.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن إسحاق قال: كان من رؤوس السحرة الذين جمع فرعون لموسى فيها بلغني سابور ، وعاذور ، وحطحط ، ومصفى. أربعة هم الذين آمنوا حين رأوا ما رأوا من سلطان الله ، فآمنت معهم السحرة جميعاً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كان أول من صلب فرعون ، وهو أول من قطع الأيدي والأرجل من خلاف.