قوله:"للنَّاظرينَ"متعلق بمحذوف لأنَّهُ صفة لـ"بيضاء"وقال الزَّمخشريُّ: " فإن قلت: بم تعلق للناظرين؟ قلت: يتعلَّقُ بـ"بيضاء"والمعنى: فإذا هي بيضاء للنَّظارة، ولا تكون بيضاء للنَّظَّارةِ إلا إذا كان بياضها بياضاً عجيباً خارجاً عن العادةِ، يجتمعُ النَّاس للنَّظر إليه، كما يجتمع النَّظَّارة للعجائب ".
وهذا الذي ذكره الزمخشريُّ تفسير معنى لا تفسير إعراب، وكيف يريدُ تفسير الإعراب؟ وإنَّما أراد التعلُّق المعنويُّ لا الصّناعي، كقولهم: هذا الكلامُ يتعلق بهذا الكلام.
أي إنَّهُ من تتمَّةِ المعنى له. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 250 - 251} . باختصار يسير.