قوله:"أوْرِثْتُمُوها"يجوز أن تكون هذه الجملة حاليّة كقوله: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً} [النمل: 52] .
ويجوز أن تكُون خبراً عن"تِلْكُم"، ويجوز أن تكون"الجنّة"بدلاً أو عطف بيان و"أرِثْتُمُوها"الخبر.
ومنع أبُو البقاءِ أن تكون حالاً من تلكم للفصل بالخبر، ولأنَّ المبتدأ لا يعمل في الحال.
وأدغم أبُو عَمْرو والأخوان الثّاء في التاء، وأظهرها الباقون.
و {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} تقدَّم [المائدة: 105] . انتهى انتهى {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 117 - 120} . باختصار.