فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164276 من 466147

جاءت الإِشارة إِلى الشجرة الممنوعة في ست مواضع من القرآن الكريم ، من دون أن يجري حديث عن طبيعة أو كيفية أو اسم هذه الشجرة ، وأنها ماذا كانت؟ وماذا كان ثمرها؟ بيد أنّه ورد في المصادر الإِسلامية تفسيران لها ، أحدهما"ماديّ"وهو أنّها كانت"الحنطة"كما هو المعروف في الرّوايات.

ويجب الإِنتباه إِلى نقطة ، وهي أن العرب تطلق لفظة"الشجرة"حتى على النبتة ، ولهذا أطلقت - في القرآن الكريم - لفظة الشجرة على نبتة اليقطين ، إِذ قال سبحانه: (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين) .

والتّفسير الآخر"معنوي"وهو أنّ المقصود من تلك الشجرة - كما في الرّوايات - هو ما عبّر عنها بـ"شجرة الحسد"لأنّ آدم طبقاً لهذه الرّوايات - بعد ملاحظة مكانته ومقامه - تصوّر أنّه لا يوجد فوق مقامه مقام ، ولا فوق مكانته مكانة ، ولكن الله تعالى أطلعه على مقام ثلة من الأولياء من ذريته وأبنائه (رسول الإِسلام وأهل بيته) ، فحصل عنده ما يشبه الحسد (1) ، وكانت هذه هي الشجرة الممنوعة التي أُمر آدم بأن لا يقربها.

(1) هذا هراء ومحض افتراء فآدم - عليه السلام - نبي بنص حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فكيف يصح القول بتفضيل آل البيت عليه - عليه السلام - والأمر الآخر كيف يجوز وقوع الحسد من آدم (وهو نبي) وهل يعقل أن يحسد الأب بنيه ؟؟!!! إن هذا لشيء عجاب. اللهم ارزقنا حسن الفهم وجنبنا الزلل فِي القول والفعل. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت