ولم يحك هذا القول ههنا، وقد حكي في سورة طه (117) بقوله سبحانه: {إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ} الآية و {لَّكُمَا} متعلق بعدو لما فيه من معنى الفعل أو بمحذوف وقع حالا منه.
واستدل بعضهم بالآية على أن مطلق النهي للتحريم لما فيها من اللوم الشديد مع الندم والاستغفار المفهوم مما يأتي.
والأكثرون على أن النهي هنا للتنزيه وندمهما واستغفارهما على ترك الأولى وهو في نظرهما عظيم وقد يلام عليه أشد اللوم إذا كان فاعله من المقربين. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 8 صـ}