فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155625 من 466147

وروي هذا أيضاً عن ابن عباس ومعنى قصص الآيات الإخبار بما أوحى إليهم من التنبيه على مواضع الحج والتعريف بأدلة التوحيد والامتثال لأوامره والاجتناب بمناهيه ، والإنذار الإعلام بالمخوف و {لقاء يومكم هذا} أي يوم القيامة والإنذار بما يكون فيه من الأهوال والمخاوف وصيرورة الكفار المكذبين إلى العذاب الأبدي.

وقرأ الأعرج ألم تأتكم على تأنيث لفظ الرسل بالتاء.

{قالوا شهدنا على أنفسنا} الظاهر أن هذه حكاية لتصديقهم وإلجائهم قوله: {ألم يأتكم} لأن الهمزة الداخلة على نفي إتيان الرسل للإنكار فكان تقريراً لهم والمعنى قالوا: شهدنا على أنفسنا بإتيان الرسل إلينا وإنذارهم إيانا هذا اليوم ، وهذه الجملة نابت مناب بلى هنا وقد صرح بها في قوله: {ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا} قالوا: بلى أقروا بأن حجة الله لازمة لهم وأنهم محجوجون بها.

وقال ابن عطية: وقوله: {شهدنا} إقرار منهم بالكفر واعتراف أي {شهدنا على أنفسنا} بالتقصير ؛ انتهى.

والظاهر في {شهدنا} شهادة كل واحد على نفسه.

وقيل: شهد بعضنا على بعض بإنذار الرسل.

{وغرتهم الحياة الدنيا} هذا إخبار عنهم من الله تعالى وتنبيه على السبب الموجب لكفرهم وإفصاح لهم بأذم الوجود الذي هو الخداع.

وقيل: يحتمل أن يكون من غر الطائر فرخه أي أطعمهم وأشبعهم والتوسيع في الرزق والبسط سبب للبغي ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض.

{وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين} ظاهره شهادة كل واحد على نفسه بالكفر.

وقيل: شهد بعضهم على بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت