فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153492 من 466147

وقال السفاقسي: بل حفظ أيضاً متعدياً ، قال الزبيدي: درس الشيء يدرس درساً:

عفا ، ودرسته الريح . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: جاء درس لازماً ومتعدياً بالمعنيين . اهـ

قوله: (لا إله إلا هو) اعتراض أكد به إيجاب الاتباع).

قال الطَّيبي: لما في كلمة التوحيد من التمسك بحبل اللَّه والاعتصام به والتبري

والإعراض عما سواه ، ولأنَّ الموحى ليس إلا التوحيد قال تعالى(إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ

أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ). اهـ

قوله: (أو حال مؤكدة) .

قال صاحب التقريب: فيه نظر ، إذ شرط المؤكدة تقدم جملة اسمية. اهـ

وقال الطَّيبي: هذا لحذف العامل كما تقدم لي مراراً . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: على تجويزها بعد الجملة الفعلية كما سبق في

(قَائِمًا بِالْقِسْطِ) . اهـ

قوله: (وما يدريكم ...) إلى آخره.

قال ابن المنير: إذا قيل لك: أكرم زيداً يكافئك ، قلت في إنكاره: وما يدريك أنني

إذا أكرمته يكافئني ، فإن قيل: لا تكرم زيداً فإنه لا يكافئك ، قلت في إنكاره: وما

يدريك أنه لا يكافئني ، تريد وأنا أعلم منه المكافأة ، فكان مقتضى حسن ظن

المؤمنين بهؤلاء المعاندين أن يقال لهم: وما يدريكم أنَّها إذا جاءت يؤمنون ،

وإثبات (لا) يعكس المعنى إلى أن المعلوم لك الثبوت ، وأنت تنكر على من نفى ،

فلهذا حملها بعض العلماء على زيادة (لا) ، وبعضهم على معنى (لعل) ،

والزمخشري أبقاها على وجهها بطريق موضحة بمثالنا المذكور ، فإذا قيل لك: أكرم

زيداً يكافئك فلك فيه حالتان: حالة تنكر عليه ادعاءه العلم لما تعلم خلافه ، وحالة

تعذره في عدم العلم بأنه لا يكافئ ، وإنكار الأول بحذف (لا) ، وإنكار الثاني

يجوز معه ثبوت (لا) بمعنى: ومن أين تعلم أنت ما علمته أنا من أنه لا يكافئ ،

فالآية أقيم فيها عذر المؤمنين في عدم علمهم بالغيب الذي علمه اللَّه ، وهو عدم إيمان

هؤلاء ، واستقام دخول (لا) . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت