قوله: (أنكر السبب مبالغة في نفى المسبب) .
قال الطَّيبي: يعني أنكر الدراية بهذا العلم وأريد إنكار إظهار الحرص على إيمانهم، أي:
أنتم لا تدرون هذه المسألة فلذلك تطمعون في إيمانهم. اهـ
قوله: (( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ) عطف على (لا يؤمنون) .
قال أبو حيان: الظاهر أنَّها استئناف أخبار. اهـ
وقال الحلبي: الظاهر ما قاله المصنف، ويساعده ما جاء في التفسير عن ابن عباس ومجاهد وابن أبي زيد. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 371 - 380} .