كم رنا ثم انثنى ميدا … فأغار البيض والأسلا
ليت شعري عن لواحظه … أسيوفا كن أم مقلا
وعن الأعطاف هل سرقت … ميد الأغصان والميلا
وفتور في لواحظه … كيف يوهي الفارس البطلا
وكؤوس من مراشفه … حوت الصهباء والعسلا
كخصال الفضل إذ جمعت … في سليل السادة الفضلا
من إذا جادت أنامله … قالت العلياء لا شللا
كم له في الناس من نعم … ضربت بين الورى مثلا
كم قتام تحت ظلمته … عانق العسالة الذيلا
ترك الأتراب في تعب … وعلى هام السماك علا