ولولا أنّها سألتْ فؤادى … فجدتُ به لكنتُ به ضنينا رَمَتْني بالخِيانةِ في ودادي … وكنتُ على مودّتها أمينا دعينا أنْ نزوركِ أمَّ عمروٍ … وإلاّ بالزِّيارةِ واعِدينا وقد أورثتنى سقمًا فإنْ لم … تُداويهِ الغداةَ فعلِّلينا فكمْ ليلٍ لبستُ به وشاحًا … ذوائبَ من هضيمٍ أو قرونا عَفَفْتُ وقد قَدَرْتُ وليس شيءٌ … بأجملَ من عفافِ القادرينا وزَوْرٍ زارني واللّيلُ داجٍ … وقد ملأ الكَرى منّا العيونا يرينى أنّه ثانٍ وسادى … مُضاجِعُهُ ؛ وزُورٌ مايُرينا نعمتُ بباطلٍ ويودّ قلبى … ودادًا لو يكون لنا يقينا فيا شعراتِ رأسٍ كنّ سودًا … وحلنَ بما جناه الدّهرُ جونا