مشيبكِ بالسّنينَ ومن همومٍ … وليْتَكِ قد تُرِكْتِ معَ السِّنينا كرهتُ الأربعين وقد تدانتْ … فمنْ ذا لي بردِّ الأربعينا ؟ ولاح بمفرقى قبسٌ منيرٌ … يَدُلُّ على مقاتِليَ المَنونا وإنّى إنْ فخرتُ على البرايا … فخرتُ بمن يبذُّ الفاخرينا بآباءٍ وأجدادٍ كِرامٍ … كما كانوا على كلِّ البنينا أَلسْنا أشجَعَ الثَّقَلْينِ طُرًّا … وأوفاهمْ وأجودهمْ يمينا ؟ وأطعمهمْ وأقراهمْ ضيوفًا … وأعطاهُمْ إذا وهبوا الثَّمينا وأركبهمْ لمعضلةٍ قموصٍ … تَشامَسُ عن ركوبِ الرَّاكبينا وأنضرهمْ وأطهرهمْ ذيولًا … وأمضاهمْ وأقضاهمْ ديونا ؟ وإنّا إنْ شهدنا الحربَ يومًا … فَرَيْنا بالسُّيوفِ وما فُرِينا