وإنْ أبصَرْتَنا نحمي حَريمًا … رأيتَ الأسدَ يحمين العرينا فإنْ طلبَ النّدى كنّا بحورًا … وإنْ حذر الرّدى كنّا حصونا نقود إلى الكريهةِ كلَّ يومٍ … خيولًا ماونينَ ولا وجينا وكلَّ مغمّسٍ في الرّوع يقرى … صفائحَه التّرائبَ والشُّؤونا يطاعنُ بالرّماحِ فلا يبالى … سَليمًا عادَ منها أمْ طَعينا فإنْ عدّوا خَوَرْنَقَهُمْ عَدَدْنا … لنا البيتَ المحرَّمَ والحَجُونا وزَمْزَمَ مَوْرِدًا تُثْني عليه … إذا وردتْ شفاهُ الواردينا وجمعًا تلتجى زمرًا إليه … لواغبُ يضطربن بلا غبينا يُخَلْن ضُحىً وبحرُ الآلِ يجري … سفائِنَ يتَّبعْنَ بنا سَفينا وخَيْفَ مِنىً تفاهَقَ وادياهُ … بهاماتِ الرِّجالِ مُلَبَّدينا