فلستَ تَرى بها إلاّ عَقيرًا … من الكومِ الذّرا أوْ عاقرينا وإنْ فخروا بطخفةَ أوْ كلابٍ … فخرنا باللّيالى الغرِّ فينا بخيبرَ أوْ ببدرٍ أو حنينٍ … وأحدٍ والمنايا يرتمينا دفعنا عن رسول اللهِ طعنًا … وضربًا بالصّوارمِ من لقينا وقَيْناه ومن يهوى هواهُ … بأسيافِ الجلادِ وما وقينا بأَبصارٍ تُذَرُّ منَ السَّوافي … فلا تُنحَى ولا تُحدَى ركابي وأجسادٍ عُرِينَ من المخازي … ومن كرمٍ وخيرٍ ما عرينا فلا أرماحنا يعرفن ركزًا … ولا الأسيافُ يعرفن الجفونا وكنّا في اللّقاءِ وفى عطاءٍ … يضنّ به نجيبُ إذا دعينا وكم طافتْ بدوحتنا عيونٌ … فلم تَرَ في جوانبها هَجِينا