ولمّا أنْ مَطَلْن وَدِدْتُ أنّي … فدَيْتُ ردىً نفوسَ الماطلينا ومِن سَفَهٍ وقوفُك في المغاني … تساءلُ عن فريقٍ فارقونا سقينا بعد بينهمُ دموعًا … وكفنَ فما وقفن وما روينا فليت الحبَّ أشعرَ منْ عزيزٌ … عليه أنْ يبين بأنْ يبينا ولم نرَ من خلال السّجفِ إلاّ … عيونًا في الوصاوصِ أوْ جبينا ودِدْتُ وما ودِدْتُ لغير جُرمٍ … وهنّ القالياتُ وما قلينا ولمّا أنْ مشَيْن أرَيْنَ صُبحًا … دعاصَ الخبتِ يهززن الغصونا وهان على عيونٍ وادعاتٍ … هجوعًا أنْ نبيتَ مؤرّقينا وشنباءِ المضاحك من نزارٍ … فقدتُ لحسنِ بهجتها القرينا منَ الّلائي ادَّرَعْنَ الحسنَ سَهْمًا … يصبنَ به صميمَ الدّارعينا