البحر:
وافر تام سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا ؟ … ولا سقمٌ بهنّ ولا هوينا ولمّا أنْ رأينا الدّارَ وَحْشًا … منَ الآناسِ أمْطَرْنا الجفونا وقفنا نأخذُ العبراتِ منّا … ونُجريهنَّ ما شاؤوا وشِينا وقال الفارعون منَ الغواني … وداءِ الحبِّ ' إنّ بنا جنونا كأنَّ عيونَنا فَنَنٌ مَطِيرٌ … تسيّلهُ نعاماهُ فنونا ومِن قِبَلِ الهَوَادِج يومَ بانوا … رُمِينا بالمحاسنِ إذْ رُمِينا أخذْنَ قلوبَنا وعَجبن منّا … ونحن بلا قلوبٍ لمْ بقينا ؟ فياللهِ أحداقُ الغوانى … أمَرْنَ بأنْ عَشِقْنَ فما عُصِينا مَررْن بنا ونحن بغيرِ بَلْوَى … فما جاوَزْنَنا حتى بُلينا وما زال الهوى حتّى رضينا … بهنّ على الصّدودِ فما رضينا