البحر:
كامل تام وجد القريض إلى العتاب سبيلا … فثنى معاذرك الوعورَ سهولا مَا لي أُحَرّكُ مِنْ وَفَائِكَ سَاكِنًا … وَأهُزّ مِنْكَ إلى الصّفَاءِ كَلِيلا طال المطال بردّ ودّ لم يزل … عِنْدِي مَصُونًا فِيكُمُ مَبْذُولا فإلى متى ينشي عتابك هَبوَة … وَتَشُنّهَا قَالًا عَلَيّ وَقِيلا في كُلّ يَوْمٍ غَارَةٌ مَا تَنْقَضِي … إلا وتثني سيفه مفلولا إنّ الّذِي قَصَدَ المَدَائِحَ غُلّةً … أحرى بأن يجد الهجاء غليلا كم من نظام قد نثرن هواجسي … حَتّى نَظَمْتُ العُذْرَ فِيهِ فُصُولا وَقَصَائِدٍ سَدّدْتُهُنّ أسِنّةً … وَشَهَرْتُهُنّ قَوَاضِبًا وَنُصُولا جعلت لرقراق السرور جداولًا … نحو القلوب وللهموم سبيلا