فَمِثْلُكَ مَنْ لا يَني وَبْلُهُ … إذا استَمْطَرَ البَلَدُ المَاحِلُ فما هزئت بقراك الضيوف … وَلا ذَمّ مَنْزِلَكَ النّازِلُ وكم لك من همة يستطيل … بها العضب والأزرق العاسل وَوَعْدٍ تُنَفِّرُهُ بِالعَطَا … كالعام أزعجه القابل وَأفْوَهَ بَادَرْتُهُ بِالمَقَالِ … وَقَدْ لَجّجَ الذّرِبُ القَائِلُ فرجع في حلقه غصةً … كما رجع الجِرة البازل لك الخير وعدك لا يقتضَى … وإن حال من دونه حائلُ وَلا ضَيرَ بَعْدَ مَجيءِ الغَمَا … م إن أبطأَ الوابل الهاطل وَمَطْلُ الكَرِيمِ مَرِيعُ الزّوَا … لِ ، كالظّلّ رَيعَانُهُ زَائِلُ وأنت وإن كنت بحر السم … اح فخير مواهبك العاجل