حمًى يتّقيهِ المقدمون وخطّةٌ … أبَتْ لمُغيرٍ ثُلَّةً مِن سَوامِها فيا بعدَ مرمى ليلها من صباحها … ويا بُعْدَ مَرْمَى نَبعها من ثُمامِها وعلّمتَ أملاكَ الورى إنْ تعلّموا … لدى نكبةٍ أنْ يخلصوا من مذامها وإنْ يشتروا في ساحةِ العزِّ رتبةً … تجاذبها الأيدى بحكمِ استيامها ومغرورةٍ بالسِّلْمِ حنَّتْ إلى الوغَى … فلم تمشٍ إلاّ في طريق اصطلامها رَمَتْك فلمَّا لم تُصِبْك تَناكصتْ … مخيّبةً مجروحةً بسهامها ولمّا رأتْ منك الصَّريمةَ أَبدَلَتْ … على مضضٍ إقدامها بانهزامها فروّيتَ ظمآنَ الثّرى من دمائها … وأشبعتَ ذؤبانَ الفضا من عظامها وما برحتْ حتّى أدرتَ وما درتْ … كؤوسَ رَداها لا كؤوسَ مُدامِها ولمّا تركتَ السَّيفَ فيهمْ وحُكمَهُ … جعلتَ بُكاها في مكانِ ابتسامِها