وَميتَتي في النّوَى وَالقُرْبِ وَاحِدَةٌ … إذا تَكَافَأتِ الغَايَاتُ وَالسُّبُلُ يَستَشعِرُ الطِّرْفُ زَهْوًا يَوْمَ أرْكَبُه … كَأنّهُ بِنُجُومِ اللّيْلِ مُنتَعِلُ وَالخَيْلُ عَالِمَةٌ مَا فَوْقَ أظْهُرِهَا … من الرجال جبان كان أو بطل أغر أدهم صبغ الليل صبغته … تَضَلُّ في خَلْقِهِ الألحَاظُ وَالمُقَلُ مُنَاقِلٌ في عِنَانِ الرّيحِ جرْيَتُهُ … كأنه قبس أو بارق عمل قصير ما بين أولاه وآخره … كأنما العنق معقود بها الكفل إذا الرّبيعُ كَسَا البَيداءَ بُرْدَتَهُ … ضاقت ركابي وهاد الأرض والقلل وَالوَارِداتُ مِيَاهَ القَاعِ سَانِحَةٌ … عَلى جَوَانِبِهَا الحَوْذانُ وَالنَّفَلُ وَكَالثّغُورِ أقَاحِيهَا ، إذا غَرَبَتْ … شمس النهار والقت صبغها الأصل ورد ومرعى إذا شاءَت مشافرها … مستجمعان ولا كَدٌّ ولا عمل