وَغَافِلِينَ عَنِ العَلْيَاءِ قَائِدُهُمْ … في كل غيّ فتيّ العقل مكتهل شَنّوا الخِضَابَ حِذارًا أنْ يُطالبَهُمْ … بحلمه الشيب أو يقصيهم الغزل عَارِينَ إلاّ مِنَ الفَحْشَاءِ يَستُرُهمْ … ثوب الخمول وتنبو عنهم الحلل قَوْمٌ بأسمَاعِهِمْ عَنْ مَنطِقي صَممٌ … وَفي لَوَاحظِهمْ عن مَنظرِي قَبَلُ يبددون إذا أقبلت لحظهم … شُرْبَ المُرَوَّعِ لا عَلٌّ ، وَلا نَهَلُ يُبدُونَ وُدّي وَيَحْمُوني ثَرَاءَهُمُ … لوْ كانَ حَقًّا تَساوَتْ بَينَنا الدّوَلُ كفى حسوديَ كبتا أنه رجل … أغرى به الهم مذ أغرى بي الجذل مَا بَالُ شِعْرِي ملُومًا لا يُجَانِبُهُ … عن كل ما يقتضيه القول والعمل لا حاجَةٌ بي إلى مَالٍ يُعَبّدُني … لَهُ الرّجَاءُ ، وَيُضْنيني بهِ الشَّغَلُ حسبي غنى نفسي الباقي وكل غنى … من المغانم والأموال ينتقل