فكانَ ضَمينًا بُعدُها بدُنُوِّها … مكان كفيلًا صدعها بالتئامها وما زلتُ أرجوها ومنتظرًا لها … كمنتظرٍ من حاملٍ لتمامِها وكنتَ إذا ما حادثاتٌ تعرَّضَتْ … رأيتَ جلاها من خلالِ قتامها فكفكَفْتَ منها قبلَ حينِ طلوعِها … وروَّأتَ فيها قبلَ وَشْكِ انهجامِها فإنْ كنتَ قد قاسيتَ منها عظيمةً … فإنَّ العظيمَ مُبتَلىً بعظامِها فإن أجرمتْ فيك اللّيالي فقد أَتَتْ … على عجلٍ منها بمحوِ اجترامها وقد وادعتنا اليومَ فاغفر لها الذى … مضَى من تجنِّيها وفَرْطِ عُرامِها وداوتْ جروحًا من يَدَيها رغيبةً … وعَفَّتْ نُدوبًا من نُدوبِ عِذامِها ووقّرتها بعد الجنونِ وقد ثوتْ … خَبوطًا عَثورًا خُفُّها بزمامِها فها هيَ لاتُقذَى بشيءٍ منَ القَذى … ولا يستطيعُ الدَّهرُ حلَّ نظامِها